الأربعاء، 22 أبريل 2015

التركمان وعشق الخيل

عشق التركماني لفرسه سمة مميزة فيهم لاحظها الأدباء والرحالة ودونوها , وبعد قراءتنا لما سردوه لن نستغرب كيف كانت جيوشهم في آسيا الوسطى بكاملها من الفرسان بينما نجد عدد الفرسان عند بقية جيوش الأقوام الأخرى قليل ومعظم جيوشهم من المشاة أو الرجالة , بسبب صعوبة اقتناء الخيل المتوفر بكثرة في بلاد الأتراك ...

مما ذكره ابن بطوطة عن عجيب أمر الخيل خلال مروره بأقوام الترك في القرم :
" ... ولقد حضرت يوما عند السلطان أوزبك في رمضان فأحضرت لحوم الخيل وهي أكثر ما يأكلون من اللحم ... ثم أتوا بالأطعمة من لحوم الخيل وسواها وأتوا بألبان الخيل ... ثم جاؤوا بكسوة للأمير وبعشرة أفراس ولأخيه ولولديه بستة أفراس ولكل كبير من أصحابه بفرس ولي بفرس ، والخيل بهذه البلاد كثيرة جدا وثمنها نزر ، قيمة الجيد منها 50 درهما أو 60 من دراهمهم ، وهذه الخيل هي التي تعرف في مصر بالأكاديش ومنها معاشهم ، وهي ببلادهم كالغنم ببلادنا بل أكثر ، فيكون للتركي منهم آلاف منها ومن عادة الترك المستوطنين تلك البلاد أصحاب الخيل أنهم يضعون في العربات التي تركب فيها نساؤهم قطعة لبد قي طول الشبر ، مربوطة إلى عود رقيق في طول الذراع في ركن العربة ، يجعل لكل ألف فرس قطعة ، ورأيت منهم من يكون له 10 قطع ومن له دون ذلك ، وتحمل هذه الخيل إلى بلاد الهند ، فيكون في الرفقة منها 6 آلاف وما فوقها وما دونها ، لكل تاجر المائة والمائتان فما دون ذلك وما فوقه ، ويستأجر التاجر لكل خمسين منها راعيا يقوم عليها ويرعاها كالغنم ويسمى عندهم القشي ، ويركب أحدها وبيده عصا طويلة فيها حبل ، فإذا أراد أن يقبض على قرس منها حاذاه بالفرس الذي هو راكبه ورمى الحبل في عنقه وجذبه فيركبه ويترك الآخر للرعي ، وإذا وصلوا بها إلى أرض السند أطعموها العلف لأن نبات أرض السند لا يقوم مقام الشعير ( بينما في بلادهم لا يعلفوها لان نباتها يقوم مقام الشعير ) ويموت لهم منها الكثير ويسرق ، وأهل الهند لا يبتاعونها للجري والسبق لأنهم يلبسون في الحرب الدروع ويدرعون الخيل وإنما يبتغون قوة الخيل واتساع خطاها والخيل التي يبتغونها للسبق تجلب إليهم من اليمن وعمان وفارس " .

بينما يقول الجاحظ في رسائله مناقب الترك عن تعلق التركي بفرسه:

ولو حصلت عمر التركي وحسبت أيامه لوجدت جلوسه على ظهر دابته أكثر من جلوسه على ظهر الأرض ، ويخرج غازيا أو مسافرا أو متباعدا في طلب صيد أو سبب من الأسباب فتتبعه الرمكة وأفلاؤها ، إن أعياه اصطياد الناس اصطاد الوحش وإن أخفق منها أو احتاج إلى طعام فصد دابة من دوابه ، وإن عطش حلب رمكة من رماكه ، وإن أراح واحدة تحته ركب أخرى من غير أن ينزل إلى الأرض وهو لا يظلها من شمس ولا يكنها من برد .


السبت، 18 أبريل 2015

تركمان إيران

لمحه عن تركمان ايران
تسكن تركمان إيران جنوبي شرق بحر الخزر و السهول الواسعة باسم « ترکمن صحرا » التي تكوّنت من انسحاب میاه البحار في الدور الجيولوجي الرابع حول نهر «أترك» و«جرجان»، وهم يعيشون حالیاً في محافظات «غُلستان» و«خراسان رضوي» و«خراسان شمالی» في إيران.
أهم المدن الترکمانیة:
غُنبَد- ترکمن (بندرترکمن)- آق قلا- غميشان أو غميش دفه-کلاله- مراوه تپه – مدن محافظة غلستان - ترکمان خراسان- تربت جام - رازوجرغلا - درغَز.
7- طوائف ترکمان: للترکمان تسع طوايف (يموت- تکه-غوکلان- ساريق- سالور- ارساری- جاودار - عالی ايل- يمرلی)
:: العظماء والمشاهير:
« مختومقلی فراغی» من أشهر شعراءهم الذي يُعدُّ أميرَ الأدب الحديث للأدبِ التركماني؛ و ديوانه من أهم آثار الأدب التركماني؛ هذا الشاعر و العارف المسلم الشهير صاغ كثيراً من الدستورات والتوصيات الإسلامية في قالب الشعر التركمانی الرنان و الخلاب، ویُقبل الناس علی أشعاره و يقرؤنها بشوق و رغبة، خاصة الفلاحون و البؤساء والعشائر والكادحون. و ثمة شعراء آخرون مثل «محمد ولی کمينه» (1190-1260ه-ق) و مسکين قليج (1268-1303ه- ق) و مُلا نفس (1225-1277ه- ق) الذي اشتهر في الأدب التركماني بسلطان الحب و درس في المراكز العلمية و الإسلامية مثل مدينة «خيوه» و«بخارا».

الفرق بين مصطلحي الأتراك والتركمان

الفرق بين مصطلحي الأتراك والتركمان

لكل متسائل عن الفرق بين مصطلحي الأتراك والتركمان
ﻛﺜﻴﺮﺍً ﻣﺎ ﻳﻠﺘﺒﺲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺃﻣﺮ ﻫﺬﻳﻦ ﺍﻻﺳﻤﻴﻦ ﻟﺬﻟﻚ ﻭﺟﺐ
ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺗﻮﺿﻴﺢ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﻟﺘﺒﺎﺱ ﻗﺒﻞ ﺑﺪﺀ ﺭﺣﻠﺘﻨﺎ ﻓﻲ ﺑﺤﺎﺭ
ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ ﺍﻟﻮﺍﺳﻌﺔ.
ﺇﻥ ﺍﻟﺘﺮﻙ ﻓﻲ ﺍﻷﺻﻞ ﻋﺸﺮﻭﻥ ﻗﺒﻴﻠﺔ ﻳﻌﺘﺰﻭﻥ ﻛﻠﻬﻢ ﺇﻟﻰ ‏( ﺗﺮﻙ ﺑﻦ
ﻳﺎﻓﺚ ﺑﻦ ﻧﻮﺡ ‏) ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻮﺍﺕ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﺒﺎﺋﻞ ﻫﻲ:
ﺑﺠﻨﻚ peçenek
ﺟﻜﻞ cigil
ﻗﺒﺠﺎﻕ kıpçak
ﺗﺨﺴﻲ tuxsi
ﻳﻐﻤﺎ yağma
ﻳﻤﺎﻙ yemek
ﺍﻏﺮﺍﻕ uğrak
ﺑﺸﻐﺮﺕ başkurt
ﺟﺮﻕ caruk
ﻳﺴﻤﻞ yesml
ﺟﻤﻞ cumul
ﻗﺎﻱ kay
ﺍﻳﻐﺮ uyğur
ﻳﺒﺎﻗﻮ yabaku
ﺗﻨﻜﺖ tünküt
ﺗﺘﺎﺭ tatar
ﺧﺘﺎﻱ xatay
ﻗﺮﻗﺰ kırğız
ﺗﻔﻐﺎﺝ tavğaç
ﺃﻭﻏﻮﺯ oğuz
ﻭﺍﻟﻘﺒﻴﻠﺔ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﺍﻟﻤﺬﻛﻮﺭﺓ ﺃﻻ ﻭﻫﻲ ﺍﻻﻭﻏﻮﺯ oğuz ﻫﻲ ﻣﻦ ﺃﻫﻢ
ﺍﻟﻔﺮﻭﻉ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ ﻭ ﺃﺷﻬﺮﻫﺎ ﻭﻗﺪ ﺍﺭﺗﻘﻮﺍ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﺮﺗﺒﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻣﻦ
ﺣﻜﻢ ﺍﻷﺗﺮﺍﻙ ﺑﻈﻬﻮﺭ ﺍﻟﺴﻼﺟﻘﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺮﺡ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ .
ﻭﺃﺗﺮﺍﻙ ﺍﻷﻭﻏﻮﺯ ﻫﻢ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻓﺘﺤﻮﺍ ﺍﻷﻧﺎﺿﻮﻝ ﻭ ﺃﺳﺴﻮ ﺩﻭﻟﺔ ﺗﺮﻛﻴﺎ ,
ﻓﺄﺗﺮﺍﻙ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻫﻢ ﺟﻤﻴﻌﺎ ﻣﻦ ﺍﻷﻭﻏﻮﺯ .
ﻭﻗﺪ ﺑﺪﺀ ﺍﻻﺳﻼﻡ ﺑﺎﻹﻧﺘﺸﺎﺭ ﺑﺼﻮﺭﺓ ﻭﺍﺳﻌﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻷﻭﻏﻮﺯ ﻓﻲ ﻋﺎﻡ
915 ﻡ , ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻨﺼﻒ ﺍﻷﻭﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﺤﺎﺩﻱ ﻋﺸﺮ ﻛﺎﻥ ﺍﻷﻭﻏﻮﺯ
ﺟﻤﻴﻌﺎ ﻣﺴﻠﻤﻴﻦ. ﻭﻧﺘﻴﺠﺔ ﻟﺬﻟﻚ ﻓﻘﺪ ﺃﻃﻠﻖ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﺒﻴﻠﺔ
ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺳﻠﻤﺖ ﺑﺄﻛﻤﻠﻬﺎ ‏( ﺃﻱ ﺍﻷﻭﻏﻮﺯ ‏) ﺗﺮﻙ ﺍﻳﻤﺎﻥ ﺗﻤﻴﻴﺰﺍ ﻟﻬﻢ
ﻋﻦ ﻏﻴﺮﻫﻢ ﻣﻦ ﺍﻷﺗﺮﺍﻙ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻟﻢ ﻳﺴﻠﻤﻮﺍ , ﺛﻢ ﻭ ﻟﻀﺮﻭﺭﺓ ﺗﺴﻬﻴﻞ
ﺍﻟﻠﻔﻆ ﻭﻣﻊ ﺍﻟﺰﻣﻦ ﺗﻢ ﺣﺬﻑ ﺍﻻﻟﻒ ﻭ ﺍﻟﻴﺎﺀ ﻓﺄﺻﺒﺤﺖ ﺍﻟﻜﻠﻤﺔ ﺗﻠﻔﻆ
‏( ﺗﺮﻛﻤﺎﻥ‏) , ﺃﻱ ﺃﻥ ﺍﻟﺘﺮﻛﻤﺎﻧﻲ ﻳﻘﺼﺪ ﺑﻪ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ ﺍﻷﻭﻏﻮﺯﻱ ﺍﻟﺬﻱ
ﺍﻋﺘﻨﻖ ﺍﻹﺳﻼﻡ .
ﻫﺬﺍ ﻭﺇﻥ ﻗﺒﻴﻠﺔ ﺍﻷﻭﻏﻮﺯ ﻗﺪ ﺃﺧﺬﺕ ﺍﺳﻤﻬﺎ ﻫﺬﺍ ﻣﻦ ﻣﺆﺳﺴﻬﺎ
ﻭﺟﺪﻫﺎ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﺃﻭﻏﻮﺯ ﺧﺎﻥ ﻣﺆﺳﺲ ﺍﻻﻣﺒﺮﺍﻃﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﻬﻮﻧﻴﺔ
ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ , ﻭﻗﺪ ﻛﺎﻥ ﻷﻭﻏﻮﺯ ﺧﺎﻥ ﺳﺘﺔ ﺃﻭﻻﺩ ﻭ ﻣﻦ ﻧﺴﻞ ﻫﺆﻻﺀ
ﺍﻻﻭﻻﺩ ﺍﻟﺴﺘﺔ ﻇﻬﺮﺕ ﺍﻟﻌﺸﺎﺋﺮ ﺍﻷﻭﻏﻮﺯﻳﺔ ﺍﻟﺘﺮﻛﻤﺎﻧﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻋﺪﺩﻫﺎ
ﺃﺭﺑﻌﺔ ﻭ ﻋﺸﺮﻭﻥ ﻋﺸﻴﺮﺓ ﻭﻫﻲ:
ﻗﻨﻖ kınık ﻭﻣﻨﻬﻢ ﺍﻟﺴﻼﻃﻴﻦ ﺍﻟﺴﻼﺟﻘﺔ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺃﻗﺎﻣﻮﺍ
ﺍﻹﻣﺒﺮﺍﻃﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﺴﻠﺠﻮﻗﻴﺔ ﺳﻨﺔ 1059
ﻗﻴﻎ kayığﺍﻗﺎﻣﻮﺍ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻌﺜﻤﺎﻧﻴﺔ ﻋﺎﻡ 1299
ﺑﺎﻳﻨﺪﺭ bayındır ﺃﻗﺎﻣﻮﺍ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﺼﻔﻮﻳﺔ ﻭﺃﻋﻠﻨﻮﺍ ﺍﻟﻠﻐﺔ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ
ﺍﻟﻠﻐﺔ ﺍﻟﺮﺳﻤﻴﺔ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ
ﻳﻔﺎ yıva
ﺳﻠﻐﺮ salur ﺃﻗﺎﻣﻮﺍ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﺴﺎﻟﻐﻮﺭﻳﺔ ﻓﻲ ﻓﺎﺭﺱ ﻋﺎﻡ 1148
ﺃﻓﺸﺎﺭ avşar ﺃﻗﺎﻣﻮﺍ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻻﻓﺸﺎﺭﻳﺔ ﻓﻲ ﺁﺫﺭﺑﻴﺠﺎﻥ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ
ﻭﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﺰﻧﻜﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺎﻡ
ﺑﻜﺘﻠﻲ beğ dilli
ﺑﻜﺪﺯ bügdüz
ﺑﻴﺎﺕ bayat
ﻳﺰﻏﺮ yazır
ﺍﻳﻤﺮ eymür
ﻗﺮﺍﺑﻠﻚ kara evli
ﺍﻟﻘﺎﺑﻠﻚ alka evli
ﺍﻛﺪﺭ iğdir
ﺍﺭﻛﺮ üreğir
ﺗﻮﺗﺮﻗﺎ dodurga
ﺍﻭﻻ ﻳﻨﺪﻟﻎ alayundlu
ﺗﻮﻛﺮ do'ğer
ﺑﺠﻨﻚ peçenek
ﺟﻮﻟﺪﺭ çavuldur
ﺟﺒﻨﻰ çepni
ﻗﺎﺭﻗﻴﻦ karkın
ﻭﺍﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﺸﺎﺋﺮ ﺍﻷﻭﻏﻮﺯﻳﺔ ﺍﻟﺘﺮﻛﻤﺎﻧﻴﺔ ﻣﺘﻤﺜﻠﺔ ﺍﻟﻴﻮﻡ
ﺑﺎﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺎﺕ ﺍﻟﺘﺎﻟﻴﺔ:
ﺗﺮﻛﻴﺎ , ﺃﺫﺭﺑﻴﺠﺎﻥ , ﺗﺮﻛﻤﺎﻧﺴﺘﺎﻥ , ﻭﺍﻟﺘﺮﻛﻤﺎﻥ ﺍﻟﻤﺘﻮﺍﺟﺪﻭﻥ ﻓﻲ ﻛﻞ
ﻣﻦ ﺳﻮﺭﻳﺔ ﻭﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻭﻓﻠﺴﻄﻴﻦ ﻭﺍﻻﺭﺩﻥ ﻭﻟﺒﻨﺎﻥ
ﺃﻱ ﺍﻥ ﺳﻜﺎﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺟﻤﻴﻌﺎ ﻫﻢ ﺗﺮﻛﻤﺎﻥ ‏( ﺃﻭﻏﻮﺯ ‏)
ﻭﻛﻤﺎ ﻗﻠﻨﺎ ﻓﻘﺪ ﺗﻢ ﺇﻃﻼﻕ ﺍﺳﻢ ﺍﻟﺘﺮﻛﻤﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻭﻏﻮﺯ ﺍﻟﺘﺮﻙ ﻛﺎﻓﺔ
ﺑﺪﺀ ﺍﻋﺘﺒﺎﺭﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﺤﺎﺩﻱ ﻋﺸﺮ ﻭﻗﺪ ﺍﻃﻠﻖ ﻓﻴﻤﺎ ﺑﻌﺪ ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﺮﺣﺎﻟﺔ ﻣﻦ ﺍﻷﻭﻏﻮﺯ , ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﺍﺳﺘﻤﺮ ﺃﺗﺮﺍﻙ ﺍﻟﻤﺪﻥ ﻳﺴﻤﻮﻥ
ﺑﺎﻷﻭﻏﻮﺯ . ﻭﺍﺧﻴﺮﺍ ﻋﺪﻝ ﻧﻬﺎﺋﻴﺎ ﻋﻦ ﺍﺳﺘﻌﻤﺎﻝ ﻛﻠﻤﺔ ﺍﻷﻭﻏﻮﺯ ﻭ ﺫﻛﺮ
ﺍﻷﻭﻏﻮﺯ ﺍﻟﻤﺘﻤﺪﻧﻮﻥ ﺑﺎﺳﻢ ﺍﻻﺗﺮﺍﻙ , ﺃﻣﺎ ﺍﻷﻭﻏﻮﺯ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻌﻴﺸﻮﻥ
ﻓﻲ ﺗﺸﻜﻴﻼﺕ ﻗﺮﻭﻳﺔ ﺃﻭ ﺭﻳﻔﻴﺔ ‏(ﺿﻴﺎﻉ ﻭﻗﺮﻯ ‏) ﻓﻘﺪ ﺳﻤﻮﺍ
ﺑﺎﻟﺘﺮﻛﻤﺎﻥ , ﻭﻛﻤﺎ ﻧﻌﻠﻢ ﺍﻥ ﺍﻷﻭﻏﻮﺯ ﻓﻲ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻗﺪ ﺃﻏﺮﻗﻮﺍ ﻓﻲ
ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﺔ ﺍﻟﺤﻀﺮﻳﺔ , ﻟﺬﻟﻚ ﻳﺴﻤﻮﻥ ﺃﺗﺮﺍﻙ ﻭ ﻟﻴﺲ ﺗﺮﻛﻤﺎﻥ

الخميس، 16 أبريل 2015

مختارات من مذكرات السلطان عبد الحميد الثاني

" في الوقت الذي قام فيه الصليبيون بغزو البلاد الإسلامية بحجة إنقاذ بيت المقدس فدمروا البلاد وقتلوا العباد ، وقفنا نحن في وجوههم فأثبتنا مبلغ عظمة أمتنا ، فإذا كنا نريد أن نحيا من جديد وأن نستعيد قوتنا ونبلغ عزتنا التي كنا فيها ، علينا أن نرجع إلى المعين الذي أخذنا منه تلك القوة ، فالخير كل الخير في رجوعنا إلى إسلامنا وإلى شريعتنا ، والشر كل الشر في تقليدنا للحضارة الأوروبية الزائفة . "

تقوى عماد الدين زنكي

هل تعلم :
بأن السلطان عماد الدين زنكي كان إذا مشى يسير العسكر خلفه في خطين كأنهم الخيط خوفا أن يدوس أحدهم الزرع ، فلا يجسر أحدهم أن يدوس عرقا فيه ولا يمشي فرسه فيه ، ولا يجسر أن يأخذ من فلاح تبنا إلا بثمنها أو بخط من الديوان إلى رئيس القرية ، وإن تعد أحد صلبه .

الأربعاء، 15 أبريل 2015

مقدمة كتاب ديوان لغات الترك

من مقدمة كتاب ديوان لغات الترك لمحمود الكاشغري , والذي كتبه بالعربية وقدمه هدية للخليفة العباسي المقتدي بأمر الله ليعرفه باللغة التركية
"لما رأيت أن الله تعالى قد اطلع شمس الدولة في بروج الأتراك , وأدار بملكهم دائرات الأفلاك , فسماهم الترك وولاهم الملك , وجعلهم ملوك العصر ووضع في يديهم اَزِمَّة أهل الدهر , فقيضهم على الخلق , وأيدهم على الحق , وأعز من انتمى إليهم , وسعى بين يديهم , ونال منهم بلغة في المراد , وسلم من معرة أوباش العباد, حق لكل ذي لب التمسك بحالهم , توقيا عن وقع نبالهم , ولا ذريعة لديهم من التراطن بلسانهم , لإصغائهم إليه أسماعهم , واستمالة جنانهم ... فإني نقبت بلادهم وفيافيهم , واقتبست لغاتهم وقيافيهم , تركيةً وتركمانيةً أغزيةً وجكليةً ويغمائيةً وقرقزيةً , مع كوني أفصحهم لسانا , وأوضحهم بيانا , وأحذقهم جنانا و أثقبهم سنانا , حتى استقام عندي لغة كل طائفة منهم أحسن قوام , وألّفته أبلغ تأليف في أزين نظام ."

الأحد، 7 ديسمبر 2014

رسالة من أعيان الحجاز إلى السلطان عبد الحميد


ﺭﺳﺎﻟﺔ ﻣﻦ ﺃﻋﻴﺎﻥ ﺍﻟﺤﺠﺎﺯﺇﻟﻰ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﻥ ﻋﺒﺪﺍﻟﺤﻤﻴﺪ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻋﺎﻡ 1887م ، ﻳﺒﺪﻭﻥ ﻓﻴﻬﺎ ﺷﻜﺮﻫﻢ ﻋﻠﻰ ﺣﺴﻦ ﺍﺩﺍﺭﺓ ﻭﺍﻟﻲ ﺍﻟﺤﺠﺎﺯ ﺻﻔﻮﺕ ﺑﺎﺷﺎ